ميلاد مشروع وطني جديد ضد إنتشار الإرهاب والتطرف

أربعاء, 02/20/2019 - 00:26

 ميلاد مشروع وطني جديد يهدف للحد من إنتشار الإرهاب والتطرف بكل أشكاله وتناميه بين أوساط شبيبتنا بفعل عوامل كثيرة

وهذا المشروع سيكون له دور كبير في تأطير وتكوين الشباب ودمجهم في المؤسسات الخصوصية 

وقد إنبثق هذا الإطار من مراقبة القائمين عليه لصحراء والساحل التي أصبحت مسرحا للعنف المدمر الناجم عن تصاعد قوة الجماعات المسلحة ذات الأصول والدوافع المختلفة 

فقد أصبحت منطقة غرب إفريقيا، و بلدان الساحل على وجه الخصوص، الميدان الرئيسي لمناورة هذه الجماعات الجهادية وتكوين العنصر البشري على هذه الوهم 

و على الرغم من الموارد العسكرية والمالية الهامة، التي تم نشرها على مدى العقدين الماضيين من قبل حكوماتنا وشركائهم (دول الساحل G5، المنيسما، برخان) من أجل مكافحة هذه الآفة، فإن التطرف العنيف لا يزال في توسع وتكثيف 

وقد كانت الأراضي الموريتانية، منذ ما يقارب عقدا من الزمن، آمنة نسبيا من العنف الإرهابي، ولكن إذا كانت بلادنا تشكل واحدة من أفضل المناطق المحمية ضد الخطر الإرهابي، فإننا ما زلنا نعاني من الآثار المترتبة على انعدام الأمن، من حيث الخسائر البشرية والمادية، وأزمة الحكم والأضرار الكبيرة التي لحقت بأقسام كاملة من اقتصادنا.

و بالنظر إلى هذه الحقائق وبالتعاون مع المركز الدولي للمشاريع الخاصة (CIPE)، و مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين الخصوصيين 

والمقاولون، رجال الأعمال، التجار

- و إدراكا منهم لجسامة التهديدات التي تلقي بثقلها على شبه المنطقة وعلى موريتانيا، و

- اقتناعا منا بأن الاستجابة لمخاطر التطرف العنيف يجب أن تكون شاملة، أي يجب أن تتطلب التزام الدول والزعماء الدينيين والمواطنين والفاعلين الاقتصاديين

فقد تم اتخاذ القرار بتشكيل ائتلاف للخصوصيين الملتزمين ضمن مقاربة جديدة لمكافحة التطرف العنيف، وهي المقاربة القائمة على توعية المواطنين حول مبادئ الحرية والتسامح ومثل السلام  التنمية الإقتصادية 

بقية الصور: